سامي محمود يوجه (رسالة إلي ماكرون)!!


أتوجه برسالة شخصية إلي الرئيس ماكرون وأقول له لقد تعلمنا منذ القدم أن باريس هي عاصمة الثقافة والأناقة والذوق الرفيع خاصة وأن جامعة السربون من معالم فرنسا والتي تعلم فيها أغلب المفكرين والأدباء ورجال القانون إلخ….

وأن فرنسا هي بلد الحضارات والحرية والديمقراطية والرأي والرأي الآخر ولكن صدمنا ونحن نسمع تصريحاتك الأخيرة عن الإسلام والتي كانت كاشفة عن جهل مطبق بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وجهل أشد برسول الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام وهو الرحمة المهداة والسراج المنير الذي أخرج البشرية من الجهل والتخلف إلي التحضر والتمدين وأنك استقيت معلوماتك عن الإسلام من خلال جماعات التطرف والإرهاب مثل داعش ومن علي أشكالها وهم صنيعة المخابرات الغربية بل هم فيلم غربي سيناريو أمريكي إخراج وإنتاج صهيوني بواسطة بعض الممثلين من الكومبارس العرب من أجل شيطنة العرب والمسلمين عن طريق ما يسمي لديكم إدارة الأعمال القذرة والهدف من ذلك طبعا هو نهب خيرات وموارد هذه الشعوب تحت ذريعة محاربة الإرهاب ويحزنني أن فرنسا بلد الحضارات والثقافة تخرج منها عقليات متعصبة وعنصرية وعرقية ولاتؤمن بالتنوع الديني والثقافي إلخ وهو نوع من الإثراء والغني وتخرج هذه التصريحات من أعلي مسئول فرنسي وهذا يصيبنا بالصدمة والدهشة مما وصلت إليه دولة الفكر والحضارة إلي هذا المستوي الذي لايليق بها وتعود بنا إلي الوراء لسنوات عدة عن فرنسا الإستعمارية وما فعلته في الجزائر وغيرها من جرائم وقتل وإبادة وتطهير عرقي يندي له الجبين وصل ضحاياها في الجزائر فقط إلي أكثر من مليون ونصف شهيد إن فرنسا بحاجة ماسة وعاجلة إلي تصحيح مسارها وأن تصحح موقفها وتقف بجوار الشعوب المستضعفة كي تنشر العدالة والتنمية وتحارب الأمراض وتنقذ الملايين الذين يموتون سنويا بسبب الجوع وعليها أن تتعاون بجدية مع الدول العربية والإسلامية في محاربة الإرهاب من جذوره وذلك بمحاربة الفقر والبطالة والأمية ودعم الأزهر الشريف كي ينشر رسالة الإسلام السمحة في كل مكان وذلك بالتوسع في نشر المعاهد الأزهرية وفروع لجامعة الأزهر في كل أفريقيا وآسيا وأوروبا إلخ والسماح لعلماء الأزهر بالدعوة في كل مكان حتي يطرد الفكر الصحيح التطرف والإرهاب ويقتلعه من جذوره وعلي الدولة الفرنسية الإعتذار رسميا عما بدر من الرئيس ماكرون في حق الإسلام ورسوله
سامي محمود

عن عاطف عبدالوهاب

¤ كاتب صحفي ¤
x

‎قد يُعجبك أيضاً

روزانا علي تكتب ( إله الحب !!)

 إيماناً من مسؤلي إدارة جريدة ووكالة فرست نيوز الإخبارية بضرورة تشجيع العناصر الأدبية الشابة والإرتقاء ...