الموجة الثانية من مؤامرة الربيع العربي.. بقلم اللواء طارق الفامي

بقلم اللواء/ طارق الفامي

سميت إعلامياً بالثورات العربية أو ثورات الربيع العربي ولكنها في حقيقة الأمر هى الربيع العبري وهى كانت مؤامرة على منطقتنا العربية لإعادة تقسيمها مرة أخرى فيما عرف بسايكوس بيكو ( ٢ ) وإنطلقت فى البلدان العربية فى أواخر عام ٢٠١٠ و أوائل ٢٠١١ بدون قيادات لهذه الثورات فكل هذه الثورات على حد تعبير الكثيرين بأنها ثورات ربانية ولكن فى حقيقة الأمر هى ثورات شيطانية ماسونية لتحقيق أهداف الشيطان الماسونى .
والمستفيد من هذه المؤامرة هى أمريكا و إسرائيل أما بريطانيا منبع الماسونية الشيطانية فكانت تنظر و تترقب الأحداث .

وفى ٢٠١١/٢/٢٥ قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن ما يحدث في الشرق الأوسط يجعل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تواجه واقعاً مريرا حيث أن ملوك منطقة الشرق الأوسط قد يخرجون سالمين من هذه المؤامرة التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط أما الرؤساء فلا يستطيعون الصمود .

وفى ٢٠١١/٣/٢ أعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن منطقة الشرق الأوسط تمر بما سماه صدمة تاريخية تؤكد أن لامكان للضعفاء و أن إسرائيل هى البلد الأقوى في المنطقة ويجب علينا التيقظ وإستبعد فى تصريحاته للقناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي إستتباب الديمقراطية الكاملة في الدول العربية ووصف الأحداث بالإيجابية لكونها تؤدى إلى مزيد من الإنفتاح وحقوق الإنسان و الأقليات .
وهى طبعاً من وسائل الشيطان الماسونى لتدمير الدول ذاتياً من الداخل على يد أبناء هذه الدول وهذا يصب في مصلحة إسرائيل الكبرى .

وفى ٢٠١١/٣/٤ قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط يخدم المصالح الأمريكية ويمنحها فرصة كبيرة ورأى أن هذه الأحداث تفتح آفاق واسعة أمام الأجيال الجديدة ووصف هذه الأحداث بأنها رياح حرية هبت على منطقة الشرق الأوسط وقال أن القوى التى أطاحت بالرئيس حسنى مبارك يجب أن تتعاون مع أمريكا و إسرائيل .
وفى حقيقة الأمر هى دعوة لخيانة الأوطان .

ولقد سحقت مصر الموجة الأولى من مؤامرة التقسيم للمنطقة العربية ( الشرق الأوسط سابقا ) والتى عرفت بالربيع العربي وذلك بفضل شعبها العظيم وقد حاذ حذوها باقى الدول العربية ومنهم من نجح ومنهم من يحاول النجاح و إن شاء الله سوف تقضى مصر وشعبها العظيم على الموجة الثانية من هذه المؤامرة الشيطانية الماسونيه .
إنهم يقومون الأن بالموجة الثانية من مؤامرة الربيع العربي لتغير المشهد الذي أفسدته مصر و شعبها العظيم فى الموجة الأولى لمؤامرة التقسيم والتى عرفت بالربيع العربي حيث أن مؤامرة التقسيم عبارة عن عدة موجات متتالية متعددة الأشكال ولكن إن شاء الله مصر وشعبها العظيم قادر على تحطيم وتكسير هذه الموجات التى يتعرض لها فى هذه المؤامرة من الشيطان الماسونى وذلك بتماسكه و إلتفافه حول قيادته السياسية .
وهم أكثر إصراراً على تحقيق أهدافهم فى سقوط الدول العربية وخاصة مصر .
فسوف تشهد الأيام القادمة حراكاً واسعا فى العديد من الدول العربية وفى مقدمتها مصر من خلال ظهور أعوانهم الذين إختفوا ثم يظهرون الأن بثوب جديد فى المشهد وبخطة جديدة الهدف منها العودة مرة أخرى إلى أحداث ٢٠١١ وذلك بالهجوم الشرس الممنهج من الشائعات المغرضة الكاذبة لتحطيم معنويات الشعب المصري العظيم وتشكيكه فى قيادته السياسية وذلك من خلال الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي والسوشيال ميديا والفيديوهات المفبركة وإطلاق العنان للذئاب المنفردة من خلال التنظيمات الإرهابية للقيام بالأعمال الإرهابية المنفردة فى العديد من الأماكن الحيوية والتى لها تأثير مباشر على الروح المعنوية للشعب المصري العظيم .

إن الشعب المصري العظيم إستوعب الدرس و إستفاد من كل ما مر به خلال الموجة الأولى من ثورات الربيع العربي و إستشعر الخطر من هذه المؤامرة و حافظ على وطنه من السقوط فى مؤامرة الشيطان الماسونى وهو بإذن الله قادر على مواجهة الموجة الثانية و الموجات التالية لها من مؤامرة الربيع العربي . ( طارق الفامي ) .

[/checklist]

عن هاني الجورنالجي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ملفات سرية من حرب اكتوبر 1973.. بقلم اللواء طارق الفامي

بقلم اللواء طارق الفامي  ستبقى حرب أكتوبر ١٩٧٣ هى أهم عمل عسكري فى القرن العشرين ...