غضب في شوارع اديس ابابا بعد حصار الجيش المصري لاثيوبيا من جميع الاتجاهات

كتب/ هاني طاهر الجورنالجى
نصر استراتيجي جديد تحققه الدولة المصرية بعد زيارة الرئيس السيسي لدولة جيبوتي، وتعزيز اتفاقيات التعاون معها.
وتأتي هذه الخطوة، ضمن سياسة النفس الطويل، والتي تمثل ركيزة اساسية فى استراتيجية صانع القرار وتعامله مع الملفات الشائكة وقد أثبتت التجربة الحنكة المصرية فى مثل هذه الملفات التى سرعان ما تنتهى بانتصار الارادة المصرية.
وحققت هذه السياسة ملحمة تاريخية فى خطط الدفاع عن أمن مصر القومى بانتشار ومناورات على كافة الاتجاهات الاستراتيجية المحيطة بأثيوبيا سواء فى السودان أو البحر الأحمر وجيبوتى أو كينيا أو أوغندا.

وقد كشفت تقارير معلوماتية فى وقت سابق عن أن هناك ثورة غضب فى شوارع أديس ابابا بسبب تخبط الحكومة الأثيوبية وسياساتها المتغطرسة التى جعلتها فى صدام مباشر مع الولايات المتحدة وفى مرمى عقوباتها التى تهدد الشعب بمجاعات وتدهور الأمور المعيشية .

وذكرت وكالة “بلومبيرج” أن اثيوبيا قد تخسر استثمارات أجنبية ضخمة بسبب العقوبات الأمريكية التي تقضي بوقف الاستثمار مؤقتا في البلاد، حيث تعقدت خطط مجموعة “جلوبال بارتنر شيب” التي تضم شركة “فودافون” البريطانية للتوسع في أديس أبابا.

وأوضحت المصادر أن العقوبات الأمريكية ستؤثر بشكل أساسي على التمويل لدعم ميزانية مشاريع إثيوبيا، و ستشمل طلبا بأن يحجب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التمويل لأثيوبيا.

وأشارت الوكالة إلى أن إثيوبيا هي أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأمريكية في إفريقيا، حيث حصلت على حوالي مليار دولار خلال العام الماضي.

عن هاني الجورنالجي