آلَکْآتٌبًهّ / رآنِيَآ عٌکْآشُهّ

رآنِيَآ عٌکْآشُهّ { تٌتٌحًدٍثً عٌنِ: ♡ آلَأخِلَآقُ ♡}

عن الأخلاق اتحدث!!!!

آلَکْ

آلَکْآتٌبًهّ / رآنِيَآ عٌکْآشُهّ

 

بًقُلَمًيَ / رآنِيَآ عٌکْآشُهّ 


من المسئول ؟ هل التنشئة الإجتماعية ؟ .. هل البيئة المحيطة ؟.. هل العادات والتقاليد المتوارثة؟.. هل التكنولوجيا الحديثة ؟.. هل الظروف الاقتصادية ؟.. هل الحرية المطلقة ؟.. هل ؟.. هل ؟.. هل ؟..
تناثرت التساؤلات ومالها من إجابات .. إنها كارثة جيل بأكمله وأجيال قادمة !! هناك خلل إجتماعي لم يُكتشف بعد انحدر بأخلاقيات نسبة كبيرة من المجتمع .. الخطر يدق أجراسه .. وللأسف الشديد لا نحاول أن نسأل أنفسنا .. بل نسأل الأخرين لذلك لا ولم ولن نجد إجابات لسبب بسيط وهو .. انك اذا رأيت خلل ما في المجتمع وحاولت أن تنقب أو تبحث عن السبب فمن واجبك الأول ان تبدأ بنفسك أولا .. تسألها.. وتتذكر معها.. وتُذكرها.. ماهي أخطاءك انت أولا وتضعها نصب عينيك وتقيمها وتعرف قدرها ومدي تأثيرها علي من تعول أو من يعولك أو من تعايش أو من يعايشك وتحاول فرزها أولا بأول والحد منها قدر المستطاع تدريجيا وهذا علي المستوي الفردي .. لماذا ؟ لأنك أن لم تري أخطاءك انت وان لم تري مواضع التقصير لديك أنت وان لم تحاول معالجتها انت بنفسك لم تري أخطاء الأخرين ولم تستطيع تحديد مواضع التقصير أو الخلل لديهم لذلك تُحجب عنك الحقيقة تُحجب عنك الأسباب الحقيقية للخلل الاجتماعي سواء كان انحدار أخلاقي أوسلوكي أو تربوي .. لأن من يري نفسه بدون أخطاء كذلك يري الأخرين وقد خُلقنا بشر نخطئ ونصيب لسنا ملائكة أو معصومين .. وتلك هي القضية مادام هناك خطأ فمن المؤكد أن يكون هناك أيضا الصواب .. وتصويب الخطأ اذا تم إكتشافه أمر يسير .. ولن تقدر علي اكتشاف أخطاء الأخرين ان لم تكتشف أخطاءك انت أولا وتحاول معالجتها .. فإذا اتخذ كل إنسان فينا الإصلاح من نفسه أولا بأول سبيلا .. لصلح المجتمع أجمع .. وهذه هي إجابة سؤالي الأول .. من المسئول ؟!! المسئول انت وانا وهو وهي .. كل فرد فينا مسئول عن بناء القيم والأخلاق والمبادئ .. عن تربية الأجيال القادمة وتقويمهم .. عن إزالة اي خلل بالمجتمع .. عن أي خطأ أو صواب …. الخ
فإذا بدأنا بأنفسنا أولا لقدرنا علي تنشئة إجتماعية سليمة لأبناءنا.. لصنعنا بيئة محيطة صالحة .. لتمسكنا بالعادات والتقاليد القيمة وأورثناها لأبناءنا .. لأستخدمنا كل ماهو حديث من العلم والتكنولوجيا في موضعه الصحيح .. لطوعنا ظروفنا الإقتصادية وفق مطالبنا الحياتية وارتضينا بها .. لعرفنا المعني الحقيقي للحرية فالحرية الحقيقية هي حرية إبداء الرأي .. حرية المشاركة الإجتماعية وتبادل الأراء .. حرية الفكر والحرية الناجحة هي الحرية الحدودية .. لصلحنا وصلح المجتمع بأكمله .. فإذا أردت أن تسهم في إصلاح المجتمع فأبدأ بنفسك أولا .. فإذا كانت لديك القدرة علي الإصلاح من نفسك وتغييرها للأصلح فأنت قادر علي إصلاح من حولك والمجتمع

عن عاطف عبدالوهاب

¤ كاتب صحفي ¤
x

‎قد يُعجبك أيضاً

کْوٌروٌنِآ قُرصّةّ وٌدٍنِ لَلَعٌآلَمً آلَظُآلَمً.. بًقُلَمً: ربًيَعٌ سِآلَمً

كورونا قرصة ودن للعالم الظالم .. بقلم / ربيع سالم . كان بإمكانهم أن يصنعوا ...