* وٌفُآةّ آلَمًطِربً شُعٌبًآنِ عٌبًدٍ آلَرحًيَمً *

کْتٌبً  :  عٌآطِفُ عٌبًدٍ آلَوٌهّآبً

توفي صباح اليوم المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم بمستشفى القوات المسلحة بالمعادي بعد تعرضه لأزمة مفاجئة نظرا لتدهور حالته الصحية بعد توقف عضلة القلب…
ولد في حي الشرابية في القاهرة باسم “قاسم” ولكن اختار اسم “شعبان” بالوسط الفني وحتى حياته الشخصية نسبة إلى ولادته في شهر شعبان. ومن أشهر أغانيه «أنا بكره إسرائيل» التي استوحاها شعبان من أحداث الانتفاضة الفلسطينية والتي أثارت ردود فعل كبيرة محليا وعربيا وقد اتهمت شبكة سي ان ان الإخبارية الأمريكية عبد الرحيم بالتحريض على مناهضة التطبيع مع إسرائيل في حين اعتبرها كثيرون على الجانب الآخر تعبيرا عن نبض الشارع المصري والعربي ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن كينيث باندلر المتحدث باسم اللجنة اليهودية الأمريكية قوله إن هو «راع للكراهية».
وكان شعبان عبد الرحيم يعمل في كي الملابس ويغني لأهله وأصدقائه في الأفراح والأعياد والمناسبات قبل أن يسمعه صاحب أحد محلات بيع الكاسيت، وينتج له شريطا مقابل مائة جنيه، فكاد شعبان يطير فرحا دون أن يدرك أنهم يستغلونه ويبيعون أشرطته بعشرات الآلاف، إلى أن اشتهر شريطه “أحمد حلمي اتجوز عايدة.. كتب الكتاب الشيخ رمضان”. وهي أسماء لمواقف للحافلات في القاهرة. وقد ذاع شريط شعبان عبد الرحيم “ها بطل السجاير” ولكن الاهتمام الإعلامي الحقيقي به بدأ مع أغنية “أنا بكره إسرائيل” فكثيرون تغنوا بالقدس ولكن لم يجرؤ مطرب على التعرض لـ”إسرائيل” بهذه المباشرة.
ومعروف عن شعبان عبد الرحيم أنه لا يهتم بمظهره لأنه يرى أنه “رجل، والرجل لا يعيبه شكله” لكن أغلب المثقفين والنقاد ينتقدونه باعتبار أنه يهبط بالذوق العام. وقام شعبان عبد الرحيم ببطولة فيلم فلاح في الكونجرس وشاركه في التمثيل عبير صبري ونشوى مصطفى، وعلاء مرسي، ثم قام بالتمثيل في فيلم “مواطن ومخبر وحرامي” وشاركه التمثيل صلاح عبد الله وخالد أبو النجاوهند صبري.
وكان آخر حفل له في المملكة العربية السعودية في موسم الرياض الذي غنى وهو جالس على كرسي متحرك وكان سعيداً لمشاركته في موسم الرياض و لذلك وافق على الظهور بكرسي متحرك. وكانت هذه التصريحات هي آخر ما صرح به المطرب الشعبي قبل وفاته.

عن عاطف عبدالوهاب

¤ كاتب صحفي ¤
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أحمد عز نجم يتلألأ في سماء الفن

أحمد عز عملاق السينما المصرية ——————————————– كتبت لبنى مهران النجم الساطع واللامع في سماء الفن ...