مصر وحكومة العالم الماسونية الخفية.. بقلم اللواء طارق الفامي

مصر و حكومة العالم الماسونية الخفية .. بقلم اللواء/ طارق الفامي .

إن مصر هى أم الدنيا هى قلب الأحداث العالمية التى يترتب عليها مصير العالم بأكمله من يتحكم بها يستطيع أن يتحكم فى العالم أجمع لذلك نجد الكثيرين من المتأمرين عليها على مر العصور بهدف السيطرة عليها و التحكم بها لكى يستطيعوا أن يتحكموا فى العالم و يديرونه على أهوائهم الشيطانية الماسونيه لذلك أصبحت المؤامرة على مصر أمر واقع الأن يدار فى العلن و ليس فى الخفاء كما كان فى السابق فلا يستطيع عاقل أن ينكر وجود مؤامرة لهدم مصر و تركيعها تارة بنشر الفوضى و محاولة إشعال الحروب الأهلية و تصعيد العملاء و الخونة و أعداء الأوطان و تارة أخرى بمحاولة حصار مصر إقتصاديا و إغراقها فى الديون .
إن هذا ما يجرى في العلن الأن ولا يمكن لأحد إنكاره أو تجاهلة و هذا ما صرحت به دول بعينها و أجهزة مخابرات عالمية لها وزنها و ثقلها بأنه من الضرورى القضاء على الدول العربية و تفتيتها و أن الجائزة الكبرى هى مصر و هذا ما نراه يحدث اليوم في مصر و فى الدول العربية و خاصة الدول العربية المجاورة لمصر و كل هذا لخدمة الماسونية العالمية الكونية لتحقيق أهداف الشيطان الماسونى .
إنهم العائلات الخمس الماسونية الشيطانية التى تحكم و تتحكم في العالم حيث سطوة المال أقوى من السياسة و هى من تتحكم في كل شئ و الجميع يعترف بذلك فألمال هو عصب الحياة و هو من يتحكم في من يتخذ القرارات والعائلات الخمس هى :

* عائلة روتشيلد .
* عائلة روكفيلر .
* عائلة مورجان .
* عائلة ديبونت .
* عائلة بوش .

ولأن هدفهم الرئيسى هو حكم العالم و نشر دين الشيطان الجديد فهم يعملون على هدم الدول و المجتمعات و يسرعون بالعمل على إنهيار العالم إقتصاديا لكى يسهل عليهم حكم العالم من خلال إنشاء دولة الدجال الكبرى من النيل إلى الفرات و إقامة هيكلهم المزعوم .
لذلك يعملون الأن على تركيع مصر حيث مصر هى الجائزة الكبرى التى سوف يحكمون العالم من خلالها كما هو مكتوب فى تلمودهم كتاب الشيطان و أنه يجب قيام دولتهم بعد سبعون عاما من إنشاء دولة إسرائيل و إلا الرب سوف يكون غاضباً عليهم لذلك يسرعون الأن لقيامها حيث كان قيام دولتهم فى عام ١٩٤٨ وبعد سبعون عام أى فى عام ٢٠١٨ كان يجب قيام دولتهم الكبرى دولة الدجال من النيل إلى الفرات و لكن مصر و شعبها العظيم أفشل هذه الخطة و لكنهم يقومون بما نراه الأن من الموجة الثانية من المؤامرة على مصر و شعبها العظيم و محاولة إسقاط مصر و التحكم بها حتى يحققوا هدفهم من حكم العالم و نشر دين الشيطان الجديد .
إن مشروع المؤامرة معلن الأن و يجرى تنفيذه بالرغم من أن مصر و شعبها العظيم أفشله حتى الآن و لم يحقق نتائجه بالكامل فالمؤامرات على مصر لن تتوقف و يجب مواجهتها .
ولكن التاريخ يخبرنا بصمود الشعب المصري العظيم ضد كل المؤامرات التي كانت تحاك ضده على مر العصور و أن مصر كانت و لا زالت مقبرة للغزاة و الطامعين .
لذا يجب على الشعب المصري العظيم التصدى لهذه الموجة الثانية من مؤامرة الربيع العبري التى هى أكثر إصراراً من الموجة الأولى فى عام ٢٠١١ على هدم مصر و ذلك بالتصدى للشائعات و الفيديوهات المفبركة من أعداء الوطن و الحفاظ على المكتسبات التى تم تحقيقها بعد إسترداد مصر من يد الخونة و تجار الأوطان .
كما يجب أن نتحد و نلتف حول قيادتنا السياسية لمواجهة هذه الموجة الثانية الشرسة و التى بعون الله سوف تخرج منها مصر أقوى مما كانت بفضل شعبها العظيم الواعى للمؤامرة . ( طارق الفامي ) .

عن هاني الجورنالجي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ملفات سرية من حرب اكتوبر 1973.. بقلم اللواء طارق الفامي

بقلم اللواء طارق الفامي  ستبقى حرب أكتوبر ١٩٧٣ هى أهم عمل عسكري فى القرن العشرين ...