المهندس سامح علي

“سامح علي” يكتب : “الجزائر بين سفينة الاستقرار وتوسنامى الإرادة الشعبية”

 من خلال متابعتى بدون تدخل فى الشؤون الداخلية فإن الأحداث بالجزائر الشقيق تتوالى وسماء الجزائر تتعالى بصيحات المتظاهرين احتجاجا على ترشح بوتفليقه لرئاسه خامسه لعدم اهليته فى ظل مرضه ووهنه وبرغم أن الماده ١٠٢ من الدستور المعدل لسنة ٢٠١٦ تنص على اذا استحال على رئيس الجمهوريه ان يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن يجتمع المجلس الدستورى وجوبا وبعد أن يثبت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع بثلثى الاعضاء وأن رئيس مجلس الأمة يتولى رئاسة الدولة بالنيابة لمدة لا تزيد عن 45 يوم بعد إعلان البرلمان ثبوت المانع أما لو استمر مرض رئيس الدولة فذلك يعني استقالته ثم شغور منصبه الذي يتولاه رئيس مجلس الأمة من جديد لمدة لا تزيد عن 90 يوما تنظم خلالها انتخابات رئاسية لانتخاب رئيس جديد الا إلى الان لم يتم تطبيق ذلك فما يحدث الان من احتجاجات سلميه من شعب أبي له كل الاحترام فالمظاهرات الان هى الأكثر حشد وتنظيم وبدأت بالانتشار الى ولايات خارج العاصمه وهى المظاهرات التى لم تشهدها البلاد منذ يوم استقلالها وتابع سامح علي قائلا برغم أن الجيش لم يحدد موقفه صريحا ومباشر وان الأحزاب والقوى السياسيه لم تتفق على رؤيه واضحه خلال اجتماعاتها بل حدث بعض الانشقاقات الداخليه لتلك القوى فأعتقد على الاراده السياسيه وصناع القرار أن يقوموا بحسم الامر على الأقل وتطبق الماده ١٠٢ من الدستور قبل فوات الاوان والدخول فى اللا شرعيه والزج بالسفينه الى عواقب وخيمة فى ظل ارتفاع الصيحات الشعبيه ولانها هى الملاذ الوحيد للخروج من تلك الازمه مع الأخذ بالاعتبار أن المظاهرات ضد الرئيس الحالى فقط وليست ضد النظام واخشى ما اخشاه أن ينتهز الوضع معارضين ذو اجندات خارجيه بعيدا عن المعارضه المحترمه لبث الفتن كما رأينا فى عدة دول خصوصا بعد محاوله قله غير مسؤوله أو ذو اهداف خاصه لتشويه تلك المظاهرات السلمية والتوجه الى القصر الرئاسي مما أجبر الأمن على التعامل وحدوث بعض الشغب البسيط مما اضطر الأمن للقبض على البعض فأتمنى الاستقرار والازدهار للجزائر وشعبها

عن meram firstnews

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معالم مصر التاريخية علي مر العصور يكتبها: المهندس” طارق بدراوى” ** مدينة طنطا /3 **

سلسلة معالم مصر التاريخية علي مر العصور بقلم المهندس/ طارق بدراوى ** مدينة طنطا /3 ...